مجلة کربلاء للعلوم الصیدلانیة,
السنة 4, العدد 5, الصفحة 24-33
الملخص
تضخم البروستات الحميد لوحده او مع الأعراض المصاحبه له في أسفل القناة البوليه تعتبر مشكله عامه للرجال فوق سن الخامسه والخمسين. في هذه التجربة , تم قياس انترلوكين ستة وثمانية أضافة الى تعيين عمل الكليتين من خلال حساب مستويات اليوريا,حامض اليوريك والكرياتنين في مصل المرضى والأصحاء.أما مايحدد وجود أي نوع من الألتهابات فقد تم تحليل النماذج لمعرفة نسب البروتين التفاعلي نوع سي والعامل البروتيني المسمى بالمضاد الجيني للبروستات. أتضح من نتائج التجربة ان زيادة الدلائل الكيموحيوية والمناعية التي تم تحليلها وقياسها بشكل ملحوظ ومعنوي في مجموعتي المرضى )أ,ب(عند مقارنتها بالمجموعه (ج(. (P value= 0.002, 0.001 &0.000)، ماعدا ذلك فأن زيادة حامض اليوريك في مجموعه )أ( كانت غير معنويه عند مقارنتها بالاصحاء (ج) . .(P value=0.477) نستنتج من هذه الدراسه ان الأزدياد الملحوظ والواضح لهذة العوامل أعلاه لها الفائدة الكبيرة عند التشخيص وكيفية التعامل مع مرض التضخم الحميد للبروستات فيما أذا كان لوحده أومصاحب لاعراض مرضيه أخرى في اسفل المجرى البولي مما قد تؤدي مستقبلا تحويله من حميد الى خبيث. الهدف من البحث هو تقييم بعض القياسات السريرية خاصة مستوى البروتين التفاعلي نوع ج ذو التحسس العالي الذي لم يستعمل سابقا كمعلم في دم المرضى المسنين الذين يعانون من تضخم البروستات الحميد مع الاعراض المرضية في اسفل الجهاز البولي أو بدونها التي تفيد في الكشف المبكر أضافة الى منع حصول المضاعفات وتعقيدها التي تبدل المرض من حالته الحميدة الى الخبيثة .- عدد الزيارات للمقالة: 73
- مرات تحميل الملف الأصلي للمقالة: 16